خمس وجهات أخرى لا تفوّت زيارتها في مسقط

العاصمة العمانية مسقط

عرضنا لكم في مقالنا السابق خمسة من أهم الوجهات السياحية والمعالم في مدينة مسقط العامرة، عاصمة سلطنة عُمان. اليوم، نُكمل معكم المشوار في هذه المدينة العربية الأصيلة ونستعرض سوياً خمسة معالم أخرى هامة في المدينة ننصح جميع الزوار والمقيمين بالمرور بها والتمتع بما تقدمه من تجارب ثقافية وسياحية مميزة.

 متحف قوات السلطان المسلحة

شعار سلطنة عمان

يتخطى متحف السلطان للقوات المسلحة كونه متحفاً لعرض العتاد الحربي القديم وأدوات الحرب البائدة فهو يقع في بيت الفلج الذي تم بناؤه في عام 1845ليكون مصيف السلطان، إلا أنه تم استخدامه ليكون مقر قيادة قوات السلطان المسلحة.

يتكون المتحف من طابقين يقدم السفلي منهما ملخصاً شاملاً عن تاريخ سلطنة عُمان، فيما يمكنكم في العلوي استكشاف قوة العسكرية للسلطنة وعلاقاتها الدولية. باختصار إذا قمتم بزيارة مسقط لا تنسوا أن تعرجوا على هذا المعلم الجميل.

 قلعة الجلالي

قلعة الجلالي في مسقط

بنيت قلعة الجلالي على مدخل الميناء في مسقط في عهد الاحتلال البرتغالي عام 1850. ولا يمكن دخولها إلا عبر درج مرتفع، لذا تم استعمالها كسجن لعدد من السنين.

وعلى الرغم من عدم استقبال الزوار العاديين فيها، يمكن التقاط الصور التذكارية خارجها. وتبدو القلعة في أبهى حللها في المناسبات الرسمية والوطنية حيث يقوم عازفوا القرب بالعزف على أسوارها فيما يبحر المركب السلطاني المزيّن إلى داخل الميناء ترافقه الألعاب النارية.

 قلعة الميراني

قلعة الميراني في مسقط

تم بناء قلعة الميراني في نفس الوقت الذي بنيت فيه قلعة الجلالي. وقد كان لها دور في طرد الاحتلال البرتغالي من عُمان، حيث تحكي الرواية أن حاكم القلعة البرتغالي وقع في حب ابنة أحد التجار الهندوس، لكن التاجر رفض زواجه منها. إلا أنّ القائد لم يرضى إلا أن يتزوجها وهدد التاجر بالقتل والخراب فاضطر التاجر للقبول. وخلال تحضيرات الزفاف التي استمرت على مدى عام كامل، استطاع التاجر إقناع الحاكم بأن مؤونة القلعة بحاجة للتجديد وقام باستبدال ذخائر القلعة ومدخراتها من القمح والطعام بأشياء تافهة لا قيمة لها. أنبأ التاجر الإمام سلطان بن سيف بوضع القلة فقام بمهاجمة القلعة ونجح في استعادتها من البرتغاليين عام 1649. بعد تلك المعركة بفترة وجيزة انسحب البرتغاليون من مسقط.

 بيت البرندة

الموسيقا التقليدية في مسقط

عبر الشاشات والمعروضات التفاعلية فيه، يقدم متحف بيت البرندة الذي أقيم ضمن منزل يعود بناؤه لعام 1930 كان يدعى بيت نسيب، لمحة عن تاريخ عُمان منذ تكونها الجيولوجي. يحوي المتحف هيكلاً لديناصور تم تجميعه من عظام تم العثور عليها في منطقة الخوض في مسقط، بالإضافة إلى بعض العظام من مناطق مختلفة في العالم. كما يحوي المعرض وثائق تاريخية عن سلطنة عُمان ويروي من خلال شاشات العرض التفاعلية تاريخ مدينة مسقط والسلطنة على العموم، ضمن سياق المنطقة التجاري والثقافي.

 جامع السلطان قابوس الأكبر

جامع السلطان قابوس الأكبر في مسقط

شيدت هذه التحفة المعمارية الإسلامية الحديثة في عام 1992 بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم في سلطنة عُمان. ويعد جامع السلطان قابوس الأكبر أبرز المساجد الحديثة بالسلطنة، حيث لا يفوق جمالَه الخارجي سوى غنى التصميم الداخلي فيه وروعته. ويحوي المسجد ثاني أكبر سجادة فارسية يدوية الصنع في العالم بطول 70 متراً وعرض 60 متراً قامت على نسجها 600 امرأة خلال أربعة أعوام. ويتسع المسجد لنحو 20,000 مصلٍّ منهم 750 امرأة ضمن مصلىً خاص.

وحتى تتمتعوا بأطيب إقامة وأفضل خدمة من موقع متوسط يصلكم بوجهات مدينة مسقط السياحية المميزة بسهولة وراحة، نذكركم بحجز إقامتكم في فندق راديسون بلو مسقط حيث سيكون من دواعي سرورنا استضافتكم خير استضافة وتقديم كل ما تحتاجونه من معلومات إضافية حول المدينة ومعالمها.

أخبرنا برأيك